فيروز عضو ذهبي مميز جدا

 العمر : 41 سجّل في : 21 سبتمبر 2007 عدد المساهمات : 1172 Loisirs : كتابة شعر
| موضوع: معاا لحمياة من مرض لاسيداا السبت ديسمبر 01, 2007 11:03 am | |
| المرأة في مواجهة الإيدز" شعار يومه العالمي لهذا العام
808 إصابات رسمياً في لبنان بزيادة 36 خلال شهرين معاا لحماية من مرض السيدااا
إكرام صعب
مع كل مطلع شمس ينضم 16 ألف إنسان أو أكثر الى لائحة المصابين بالايدز أو السيدا، ذلك الفيروس الذي ينقض على نظام المناعة فيجعل الجسم هشاً يمكن أن يطيح به أي ميكروب عابر بحسب الإحصاءات والدراسات العالمية المتتالية عن هذا المرض. والسيدا... لا يستثني أي جيل إذ يمكن أن يضرب الطفل كما المسن، الرجال كما النساء، ولعل الأخطر فيه بالمقارنة مع الأمراض الفتاكة التي لا تزال تستعصي على العلم، هو أنه معدٍ، ما يجعل الجميع عرضة له في أي لحظة وفي أي مكان. أما العنوان الأمثل اليوم للحديث عن واقع هذا الوباء فهو أن السيدا يستوطن في لبنان في ظل وجود 808 إصابات حالياً وفق تقرير البرنامج الوطني لمكافحة السيدا في لبنان الصادر قبل يومين، أي بزيادة 36 إصابة عن التقرير السابق الذي صدر مطلع تشرين الأول الفائت وقدر عدد الاصابات بـ772. إلا أن هذين الرقمين يبدوان بعيدين عن تقديرات مصادر أخرى تقول بوجود ثلاثة آلاف مصاب في لبنان حالياً غير مبلغ عنهم رسمياً. مع هذه الأرقام لا بد من دق ناقوس الخطر في بلد بحجم لبنان. والسؤال البديهي الذي لا بد من طرحه هنا، أي رقم سيسجل في اليوم العالمي لمرض السيدا في العام المقبل إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه؟. يؤكد مدير البرنامج الوطني لمكافحة السيدا في لبنان الدكتور مصطفى النقيب أنه وبحسب الإبلاغات يقدر البرنامج العدد التراكمي لحاملي فيروس السيدا (808 إصابات) في لبنان حتى اليوم. ويوضح النقيب أنه وفق التقرير الصادر عن منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة الوطنية لدى البرنامج الوطني فإن توزيع المصابين تم حسب طرق الانتقال على الشكل الآتي: 78.59 في المئة عن طريق العلاقات الجنسية، 56.6 في المئة للعلاقة المختلطة (أي رجل وامرأة)، و8.82 في المئة للمثلية (رجل ورجل)، فيما وصلت النسبة الى 6.3 للعلاقة الثنائية (مختلطة + مثلية).فيما تبقى ما نسبته 28.82 في المئة من مجمل عدد الإصابات في لبنان غير محدد". ويلفت الى أن "ثمة أسباباً أخرى للعدوى أبرزها الدم الملوث بنسبة 6.44 في المئة، و5.57 في المئة لتعاطي المخدرات بالحقن الوريدي، والأم ووليدها 2.6 في المئة". ويشير الى أن الفئة العمرية للمصابين تراوحت ما بين (31 و50) سنة، 81 في المئة منها من الرجال و18 في المئة من النساء. وتشير معلومات أفاد بها تقرير صادر عن البرنامج الوطني لمكافحة السيدا في تشرين الأول الماضي الى أن 77.59 في المئة من الإصابات التي قدرت حينها بـ 772 إصابة في لبنان، تمت عن طريق العلاقات الجنسية، فيما شكلت العلاقات المختلطة (بين رجل وامرأة) 52.7 في المئة منها. وتضيف أن 18.3 في المئة من إصابات عدوى الفيروس المبلغة هي بين النساء، و61.7 في المئة من النساء المصابات بها كن أو هن متزوجات ما يعني أن الزواج لا يشكل أحياناً الحماية الكافية من الإيدز وتفيد المعلومات أن 30.8 في المئة لديهن علاقات جنسية من دون زواج، مقابل 24.3 في المئة للرجال الذين لديهم علاقات جنسية عابرة أو منتظمة خارج إطار الزواج. الايدز.. يعتبر مرض نقص المناعة المكتسبة "الايدز" أكثر الأمراض انتشاراً في العالم، حيث قدر عدد المصابين بعدوى الايدز حتى نهاية العام 2003 نحو 37.8 مليون بحسب إدارة البرنامج الوطني لمكافحة السيدا في لبنان وبحسب منظمة الصحة العالمية، 50 في المئة منهم من النساء. وتشير آخر الإحصاءات العلمية الى أن ما يزيد عن 90 في المئة من الإصابات تترك في الدول النامية وما زال هذا الوباء آخذاً في الانتشار على الصعيد العالمي إذ أصيب خلال العام 2003 فقط نحو خمسة ملايين توفي منهم في العام نفسه نحو ثلاثة ملايين. ويعرف الأطباء الايدز على أنه مرض ينجم عن فيروس يدمر الجهاز المناعي في الجسم فيصبح عرضة للأمراض القاتلة والأورام السرطانية. أما الاسم العربي له فهو "متلازمة نقص المناعة المكتسبة" وكلمة ايدز مشتقة من الحروف الأولى للاسم العلمي الانكليزي (emordnys ycneiciF eD onummI deriuqcA). وينتقل هذا المرض عبر الممارسة الجنسية وتفرعاتها ما يضفي عليه نوعاً من السرية الاضطرارية في كثير من المجتمعات. وهو يعد أكثر الأمراض انتشاراً على النطاق العالمي خصوصاً في المنطقة الواقعة جنوب الصحراء الافريقية وجنوب شرق آسيا. ويمكن أن تنتقل عدوى الايدز للإنسان من دون أن تظهر عليه أي عوارض لأعوام طويلة. شعار السنة "المرأة في مواجهة الايدز توعية أفضل ومساواة في الوقاية والرعاية والمعالجة" هو العنوان الذي أطلقته هيئة الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية شعاراً ليوم الايدز العالمي لهذا العام، اهتماماً منها بصحة المرأة والتي تعد من أهم الأسباب الناقلة للفيروس سواء عبر العلاقة الجنسية أو من خلال الحمل. وقد تكون الهيئة غير مخطئة باختيار هذا الشعار حيث طابق تقرير جديد صدر منذ أسبوع عن الأمم المتحدة حول الايدز، ما ورد في تقارير سابقة من أن النساء يشكلن حالياً قرابة نصف المصابين بالمرض. ويلحظ التقرير الذي يطلق عليه اسم تقرير برنامج (يو إن ايدز) وأعد خصيصاً للنساء هذا العام، أن العدد الاجمالي "لإيجابيي المصل" (اي حاملة الفيروس) ارتفع هذا العام ليقارب الأربعين مليون شخص مسجلاً بذلك المستوى الأعلى له في العالم. وفي السنتين الأخيرتين زاد عدد النساء "الايجابيات المصل" في كل المناطق وخصوصاً في شرق آسيا، وهو أمر يعود في جزء كبير منه الى انتشار الوباء في الصين واندونيسيا وفيتنام. وتدفع النساء ثمناً متزايداً لأنهن يحملن العبء الأساسي المتزايد للمرض ويرى المدير التنفيذي لبرنامج التقرير الطبيب بيترو بيو أنه وفي حال لم تحصل النساء على مزيد من العدالة فلن يهزم الايدز. وبحسب حقائق إدارة البرنامج الوطني لمكافحة السيدا فإن أسباب كون النساء أكثر عرضة للمرض تعود الى عدم توافر معلومات ملائمة عن عدوى السيدا ونقص في الثقافة الجنسية وعدم توافر وسائل وقائية يمكن للمرأة استخدامها من دون استشارة الرجل بالإضافة الى التكوين البيولوجي للمرأة واعتمادها الاقتصادي على الرجل. التوعية للمرض بالعودة الى لبنان فإن وجود عدد من الإصابات يطرح تساؤلات عديدة حول جدوى ما يسمى بحملات التوعية التي يطلقها البرنامج الوطني لمكافحة السيدا وغيره من الجمعيات الصحية. وفي هذا السياق يشير طبيب الأمراض الجرثومية الدكتور جاك مخباط الى "عدم جدوى الدعايات على الشاشة الصغيرة وحملات التوعية"، معتبراً أنها "غير كافية ما لم تدخل المدارس والمناهج وفي مراحل عمر التلميذ المبكرة". ويشدد مخباط على "دور الأهل في توعية أبنائهم في عمر مبكر" كذلك دور التربية في المدارس، لافتاً الى أن "الدور الرئيس في هذا الموضوع يقع على عاتق وزارة التربية أكثر مما يقع على عاتق وزارة الصحة". ويطالب "بضرورة توجيه الطلاب من خلال برنامج توعية عن التربية الجنسية في مراحل معينة". ويرى مخباط أن "المعلومات المتوافرة المعلنة حول مرض السيدا في لبنان هي تلك الصادرة عن البرنامج الوطني لمكافحة السيدا ويعتبرها كافية"، مشيراً الى "أن ما يعرف بالـ(ebruoC) أي نسبة الزيادة، عادية قياساً لحقبة التسعينات". ويذكر "ان بين 30 الى 50 حالة كل سنة تحصل في لبنان بسبب غياب الرقابة التامة لانتشار هذا الوباء". ويلفت مخباط الى زيادة انتشار الوباء بين الشباب مثليي الجنس معتبراً أن التوعية غفلت عن هذه الفئة التي باتت جزءاً من المجتمع. وحول موضوع العلاج يؤكد مخباط "وجود وتوافر أدوية علاج مرض السيدا في وزارة الصحة" لافتاً الى "أن مسألة وجود الدواء أمر ضروري وإن لم يكن يوصل الى الشفاء بنسبة مئة في المئة لكنه أمر مفيد". ويشير مخباط الى "أن الوزارة بحوزتها اليوم كمية كبيرة من أدوية السيدا (العلاج الثلاثي) تؤمنها بأسعار مخفضة، إلا أنها تبقى عاجزة عن تأمين الأدوية الجديدة الصنع والتي قد تكون ضرورية للحالات المستعصية لأن شركات الأدوية ما زالت تطرحها بأسعار مرتفعة". متمنياً على "الأخيرة خفض أسعارها تسهيلاً لذلك". جولة على الرغم من الدراسات المتكررة التي قام بها البرنامج الوطني لمكافحة السيدا في لبنان حول المعرفة والمواقف والممارسات المتعلقة بالمرض بالتعاون مع الأمم المتحدة للسيدا العالمي (adis uno)، لا يزال هناك أشخاصاً يجهلون طرق انتقال العدوى أو حتى يخشون التحدث في الموضوع. "المستقبل" تنقلت بين مجموعة من المواطنين واطلعت على آرائهم عن هذا المرض. بدت خيب الأمل واضحة على وجه المتحدث الأول الطالب مصطفى محمد (18 سنة) عندما عرف ان موضوع المقابلة هو السيدا: "هلق شو بدنا بالسيدا.. وقتها؟ بدنا قضيتنا العربية والوطنية". وبعد الحاح يقول: "إنه مرض ينتقل إما عبر العلاقة الجنسية أو حقن المخدرات وهو عبارة عن فيروس يدخل في الجسم". أما زميلته رنا عبد الواحد فتقول: "السيدا مرض المناعة غير المكتسبة ينتقل أكيد عن طريق ممارسة الـ... تضحك وتكمل كذلك عن طريق الدم. لكن البعض يعتقدون أنه ينتقل عبر السكن مع المريض في منزل واحد". يشارك في الإجابات شاب رياضي (17 سنة) "لا يجب محاربة المصابين لكن يجب أخذ الحيطة منهم". ترفض سناء زغيب (20 سنة) الإجابة لكنها تتمتم بصوت منخفض "ينتقل عبر العلاقات الجنسية الوقحة".. دور الجمعيات في ظل غياب مراكز متخصصة لعلاج مرض السيدا في لبنان يبقى للجمعيات التي تعنى بهذا المرض الدور الرئيسي في مساعدة المريض وتأمين السرير له في المستشفيات التي يتلقى علاجه فيها. الى جانب ذلك تلعب الجمعيات في لبنان حيال هذا الوباء دوراً آخر يتمحور في بث التوعية والإرشاد التوجيهي في المدارس في ظل غياب التوجيه التربوي المطلوب. يوضح المدير العام لجمعية "أنوار المحبة" أكرم صعيبي، وهي جمعية خيرية انشئت لمساعدة مرضى السيدا في لبنان، أن "الجمعية تعمل وباستمرار على تأمين الأدوية للمرضى في حال فقدانها". ويؤكد صعيبي أن "العلاج الثلاثي المخصص لهؤلاء المرضى متوافر حالياً في وزارة الصحة بعدما كان مفقوداً ما بين كانون الثاني وتموز الفائتين". ويرى "أن من واجب الجمعية تأمين العلاج وذلك بالتنسيق مع وزارة الصحة في حال تكرر فقدانه مرة أخرى لا قدر الله".. ويلفت الى دور "آخر تقوم به أنوار المحبة في مجال التربية حيث تقوم بتوزيع النشرات الصحية على معظم المدارس الخاصة"، مشيراً الى "صعوبة تواجهها في بعض هذه المدارس لجهة عدم تقبل الفكرة". ويوضح أن "النشرات هي توعوية تتوجه الى الطلاب ابتداء من عمر 12 سنة و الى ذويهم"، لافتاً "الى خطوة ايجابية مماثلة من المقرر أن تقوم بها الجمعية ابتداء من الأسبوع المقبل بعد حصولها على اذن رسمي من رئيس الجامعة اللبنانية بالسماح لها بتوزيع منشورات التوعية الخاصة بوباء السيدا في الجامعة اللبنانية". ويحدد صعيبي عدد المصابين في السيدا في لبنان فيقول "الرقم يتفاوت وليس نهائياً، فحسب الإبلاغات لدى البرنامج الوطني لمكافحة السيدا التي تصل الى الجمعية كل شهرين تقريباً، فإن عدد المصابين حتى تشرين الأول الفائت يقارب الـ772 مصاباً" ويلفت "الى أنه وبحسب التقديرات التي تجمع من خلال المرضى الموجودين والذين تعرف بهم الجمعية على الأقل فإن عدد المصابين يضاهي الرقم المذكور ليصل الى 3 آلاف". ويختم "بأن الجمعية تهتم بالمرضى على أكثر من صعيد النفسي والاجتماعي والصحي" لافتاً: "الى استحداث قسم مخصص لعلاج الفم والأسنان مجاناً في الجمعية لمرضى السيدا كافة". بانتظار أن يتم إنجاز النهوض التربوي وتنفيذه وتعديل المناهج التي يعتبر المراقبون بأنها قد تثير الكثير من الخلافات والمشاكل والتي بسببها وجدت الصعوبات في إدخال التوعية الجنسية على البرامج في المدارس وفي ظل رفض بعض القيمين على بعض المدارس إدخال هذا النوع من التوعية على المناهج حتى عبر المنشورات، تبقى التوعية حول مرض السيدا وأخطاره في لبنان مقتصرة على الإعلام من جهة وعلى ورش العمل من جهة أخرى، ومحاضرات هنا ومعلقات وإعلانات تلفزيونية هناك متخذة من العاصمة مكاناً للانطلاق والانتشار لتصل الى المناطق البعيدة فتات كلمات أو محاضرات غير مراقبة أو قد تكون خاطئة. يبقى الحل الوحيد وبحسب رأي أهل الاختصاص بنشر التوعية في المدارس والجامعات كخطوة أساسية في مواجهة هذا الوباء الخطير.
فيروز  |
|
%%درب السعادة%% عضو مميز


 العمر : 19 سجّل في : 14 فبراير 2008 عدد المساهمات : 216
| موضوع: رد: معاا لحمياة من مرض لاسيداا الخميس فبراير 14, 2008 8:02 am | |
| نسال الله ان يعافي جميع مرضى المسلمين قولوا آمين الــــ شكر دكتورة فيروز ــف |
|
EmEy_SuGar عضو مميز


 العمر : 25 سجّل في : 21 يناير 2008 عدد المساهمات : 339
| موضوع: رد: معاا لحمياة من مرض لاسيداا الخميس فبراير 14, 2008 3:56 pm | |
| نسأل الله العفو والعافية شكرا اخت فيروز |
|