[size=24]الخوارزمي[/size]
أبو عبد الله محمد بن موسى (أبو جعفر) (حوالي 781- حوالي 845 )، كان من اوائل علماء الرياضيات المسلمين حيث ساهمت اعماله بدور كبير في تقدم الرياضيات في عصره.
انتقلت عائلته من مدينة خوارزم في خراسان إلى بغداد في العراق، انجز الخوارزمي معظم ابحاثه بين عامي 813 و 833 في دار الحكمة، التي أسسها الخليفة المأمون. و نشر اعماله باللغة العربية، التي كانت لغة العلم في ذلك العصر. ويسميه الطبري في تاريخه: محمد بن موسى الخوارزمي المجوسي القطربلّي ، نسبة إلى قرية قُطْربُلّ من ضواحي بغداد. اللقب مجوسي يتناقض مع بدء الخوارزمي لكتابه (الجبر والمقابلة) بالبسملة. وتجمع الموسوعات العلمية -كالموسوعة البريطانية[1] وموسوعة مايكروسوفت إنكارتا[2] وموسوعة جامعة كولومبيا[3] وغيرها[4]- على أنه عربي، في حين تشير مراجع أخرى إلى كونه فارسي الأصل[5].
ابن النفيس
علاء الدين على بن أبى الحزم القَرشي الدمشقي، الملقب بـابن النفيس (607هـ/1213 - 687هـ) عالم وطبيب عربي(1) مسلم، مكتشف الدورة الدموية الصغرى. يعتبر من رواد علم وظائف الأعضاء في الإنسان، حيث وضع نظريات يعتمد عليها العلماء إلى الآن.
انتقل إلى القاهرة في عام 1236 م وعمل في البيمارستان المنصري، ثم في البيمارستان المنصوري (مستشفى قلاوون الآن). أصبح مشرفا على البيمارستان المنصوري وحمل لقب رئيس أطباء مصر وطبيب السلطان وظل هكذا حتى وفاته في القاهرة عام 687هـ. أوصى بمكتبه وكتبه وأمواله للبيمارستان المنصوري بالقاهرة قائلاً : إن شموع العلم يجب أن تضيء بعد وفاتي.
جابر بن حيان
أبو عبد الله جابر بن حيان بن عبد الله الأزدي، ولد على أشهر الروايات في سنة 101 هـ/721 م (1) وقيل أيضاً 117 هـ / 737 م (2) عالم عربي وقد اختلفت الروايات على تحديد أصله و مكان مولده فمن المؤرخين من يقول بأنه من مواليد الكوفة على الفرات، ومنهم من يقول أن أصله من مدينة حران من أعمال بلاد ما بين النهرين ويوجد حتى من يقول أن أصله يونانيا أو أسبانيا. ولعل هذا الانتساب ناتج عن تشابه في الأسماء فجابر المنسوب إلى الأندلس هو العالم الفلكي العربي جابر بن أفلح الذي ولد في إشبيلية وعاش في القرن الثاني عشر الميلادي. ولكن معظم المصادر تشير إلى أنه ولد في مدينة طوس(3) من أعمال خراسان.
وقد وصف بأنه كان طويل القامة، كثيف اللحية مشتهرا بالإيمان والورع وقد أطلق عليه العديد من الألقاب ومن هذه الألقاب "الأستاذ الكبير" و"شيخ الكيميائيين المسلمين" و"أبو الكيمياء" و"القديس السامي التصوف" و"ملك الهند".
ابن البيطار
ضياء الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد المالقي . لقب بالمالقي لأنه ولد في قرية " بينالمدينا " التي تقع في مدينة مالقة في الأندلس . اشتهر بابن البيطار - مشتق من "ابن البيطري" - لأن والده كان طبيباً بيطرياً ماهراً . ولد حوالي سنة 1197 م وتوفي في دمشق سنة 1248.
يعتبر ابن البيطار خبيرا في علم النباتات والصيدلة، وأعظم عالم نباتي ظهر في القرون الوسطى، وساهم إسهامات عظيمة في مجالات الصيدلة والطب.
هو ابو محمد عبدالله بن احمد ضياء الدين الاندلسي المالقي المعروف بابن البيطار و لد في مالقة (الاندلس)في سنة 575ه \1179م و توفي بدمشق سنة 646ه\1248م. يعتبر ابن البيطار اعظم عالم نباتي ظهر في القرون الوسطى تتلمذ على يد شيخ اندلسي يدعى ابو العباس النباتي كان يجمع النباتات و الاعشاب في منطقة اشبيلية ولما بلغ العشرين من عمره سافر إلى مراكش و الجزائر و تونس لدراسة النباتات ووصل مصر في عهد السلطان الايوبي الملك الكامل و اصبح هناك رئيس العشابين. و العشاب هو العالم بنبات و تحضير الادوية منها ثم سافر بعد ذلك إلى دمش في عهد الملك الصالح (ابن الكامل)الايوبي و درس نباتات سورية و منها انتقل إلى آسيا الصغرى و اليونان مواصلا بحوثة فيها و هو باسفاره هذه عالم طبيعي ميداني يدرس الاشياء في مواضعها و يتحقق منها بنفسة و إلى جانب ذلك كان لابن البيطار اطلاع و اسع مفصل على مؤلفات من سبقوه في هذا الموضوع ديقوريدس و جالينوس و الادريسي. الف ابن البيطار في النبات فزاد في الثروة العلمية و يعد كتابه (الجامع لمفردات الادوية و الاغدية)من انفس الكتب النباتية فقد و صف فيه أكثر من 1400عقار نباتي و حيواني و معدني منها 300من صنعه مبينا الفوائد الطبية لكل واحد منها و قد اوضع في مقدمة كتابه الاهداف التي توخاها منه ومنه يتجلى اسلوبه في البحث و امانته العلمية في النقل و اعتماده على التجربه كمعيار لصحة الاحكام اذ يقول انه عني في كتابه (بذكر ماهيات هذه الادوية و قوامها و منافعها ومضارها و اصلاح ضررها و المقدار المستعلم في جرمها او عصارتها او طبيخها و البدل منها عند عدمها) ويقول عن محتويات كتابه(استوعبت فيه جميع ما في الخمس المقالات من كتاب الافضل ديسفوريدس بنصه و كذا فعلت ايضا بجمع ما اروده جالينوس في الست مقالات من مفرداته بنصه ثم الحقت بقولهما من اقوال المحدثين و في الادوية النباتية و المعدنية و الحيوانية ما لم يذكراه و وضعت فيه عن ثقات المحدثين و علماء النباتين ما لم يصفه و اسندت في جميع ذلك الاقوال إلى قائلها و عرفت طريق النقل فيها بذكر ناقلها فما صح عندي بالمشاهدة و النظر و ثبت لدي ان ما ادخرته كنزا سريا و اما ما كان مخالفا في القوى و الكيفية و المشاهدة الحسية في المنفعة و الماهية نبذته ظهريا و لم احاب في ذلك قديما لسبقه و لا محدثا اعتمد على صدقه)و قد رتب ابن البيطار مفردات كتابه ترتيبا ابجديا على طريقتهم المتبعة و قتذاك مع ذكر اسمائها بالغات المتداولة في مواطنها. ولابن البيطار كتاب شهير اخر هو (المغني في الادوية المفردة)بحث فيه اثر الدواء في كل عضو من الجسم كالاذن و العين و المعدة و الادوية المجملة كالادوبة ضد الحمى و ضد السم.
_________________
